
تشخيص الوضع
نحدد المشكلة الحقيقية قبل زيادة الإنفاق أو التنفيذ، ونفصل بين السبب والنتيجة.
شوف مشاريعنا
نراجع الصورة قبل زيادة التنفيذ؛ نحدد المشكلة الفعلية، نرتب الأولويات، ونوضح أين تستحق الميزانية والجهد أن يتحركا الآن.
إذا كنت تصرف أو تنفذ بدون وضوح كافٍ، فالجلسة تساعدك على حسم ما يستحق التحرك الآن وما يمكن تأجيله.
لا نبدأ من القناة أو الإعلان أولًا. نراجع العرض، والجمهور، والرسالة، والأولويات، والقنوات، ثم نربط كل ذلك بالقرار الذي يحتاجه المشروع الآن.

نحدد المشكلة الحقيقية قبل زيادة الإنفاق أو التنفيذ، ونفصل بين السبب والنتيجة.

نحدد ما الذي يستحق أن يبدأ الآن، وما الذي يمكن تأجيله، وأين يصنع الوقت والميزانية أثرًا أكبر.

نراجع الجمهور والرسالة والقنوات والمحتوى والإعلانات، ثم نحدد ما يحتاج إلى تغيير قبل أي توسع.

تخرج من الجلسة باتجاه عملي واضح، حتى لو كانت التوصية لا تتطلب خدمة إضافية من راوي.
براند عطور محلي كان يطلق حملات باستمرار ويملك مجموعة منتجات قوية، لكن المبيعات لم تكن تعكس حجم الإنفاق. المشكلة لم تكن في جودة العطور، بل في تشتت الرسائل، وتعدد المنتجات المدفوعة في الوقت نفسه، وعدم وجود عطر بطل يقود القرار الشرائي.
بعد توحيد الرسالة حول مجموعة محددة، وربط المحتوى بالمناسبة ونية الشراء بدل عرض كل العطور بالطريقة نفسها.
حضوريًا أو أونلاين. نفهم الوضع، نرتب الأولويات، وننهي الجلسة بتوصية وخطوة تالية واضحة.
نبدأ من التحدي والقرار الذي تحاول اتخاذه، ونفهم ما يحدث فعليًا قبل اقتراح الحل.

نحدد الأولوية، وما الذي يتوقف، وما الذي يتحرك الآن، وأين يجب أن تذهب الميزانية والجهد.

تنتهي الجلسة بتوصية واضحة وخطوة تالية قابلة للتنفيذ بدل قائمة أفكار مفتوحة.

اكتب التحدي والقرار الذي تحاول اتخاذه، وسنبدأ من هناك.